عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

78

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )

المكر : هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب ، وإظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حد . الملك : عالم الشهادة . الملكوت : عالم الغيب . ملك الملك : هو الحق في حال مجازاة العبد على ما كان منه مما أمر به . ممد الهمم : هو النبي عليه الصلاة والسلام ؛ لأنه الواسطة في إفاضة الحق الهداية على من يشاء من عباده وإمدادهم بالنور والأيد . المناصفة : هي الإنصاف أعني : حسن المعاملة مع الحق والخلق . المنهج الأول : هو انتشاء الواحدية عن الوحدة الذاتية ، وكيفية انتشاء جميع الصفات والأسماء في رتب الذات ، ومن أشهده اللّه على ترتب الأسماء والصفات في جميع رتب الذات فقد دلّه على أقرب السبل من المنهج الأول . المنقطع الوحداني : هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع الأغيار وعين الجمع الأحدية ، ويسمى منقطع الإشارة وحضرة الوجود وحضرة الجمع . منتهى المعرفة : هي الحضرة الواحدية ، وتسمى منشأ السّوى باعتبار انتشاء النفس الرحماني الذي منه تظهر المعاني ، فإنها تظهر بالموجود ومنزل التدلي ، لتنزل الحق فيه إلى صورة الخلق ومنزل التداني لدنو الخلق فيه من الحق ، ومنبعث الجود لابتداء فيضان جود الحق منه إلى غير ذلك من الأسماء . المناسبة الذاتية بين الحق وعبده : من وجهين : إما بأن لا تؤثر أحكام تعين العبد وصفات كثرته في أحكام وجوب الحق ووحدته ، بل يتأثر منها ، وتنصبغ ظلمة كثرته بنور وحدته ، وإما بأن يتصف العبد بصفات الحق ؛ ويتحقق بأسمائه كلها ، فإن اتفق الأمران فذلك العبد هو الكامل المقصود بعينه ، وإن اتفق الأمر الأول بدون الثاني فهو المحبوب المقرب ، وحصول الثاني بدون الأول محال ، وفي كلا الأمرين مراتب كثيرة ، أما في الأمر الأول فبحسب شدة غلبة نور الوحدة على الكثرة وضعفها ، وقوة استيلاء أحكام الوجوب على أحكام الإمكان وضعفه ، وأما في الأمر الثاني فبحسب استيعاب تحققه بالأسماء كلها وعدمه بالتحقق ببعضها دون البعض .